أهمية علم التجويد النَّظَرِيّ واستمداده و حكمه

أهمية علم التجويد النَّظَرِيّ واستمداده و حكمه

أهمية التجويد النَّظري لقارئ القرآن:
1: العلم النَّظري يجمع المسائل الأدائية المختلفة في قواعد مختصرة.
2: العلم النظري مهم لتصحيح التلاوة وتصويب الأخطاء بالنسبة للقارئ والمُقرئ.
3: العلم النَّظري يمكن أن يكون للفصل بين القراء إذا وقع بينهم اختلاف عملي .
4: العلم النَّظري يؤكِّد لنا صحة وسلامة قراءتنا اليوم مع طول الزمان وتوالي العصور.
5: التجويد النَّظري شأنه شأن أي علم آخر ذي مكانة بين أهله.
استمداده (يعني مصدره): مستمد ومأخوذ من القراءة المتواترة المنقولة عن النبي ﷺ.
توضيح: يعني ما نقرأ به مما صحّ من أحكام التجويد – نظريا وعمليا – أخذت من
ما سمع من القراءة المتواترة عن النبي ﷺ ، وليست من ابتداع أحد أبدا من القراء لا
قديما ولا حديثا، وإنما كان وضع المصطلحات – فقط – من علماء اللغة والقراءات.
حكْمُهُ: تعلمه – نظريا -: فرض كفاية (ويتعيَّن على المتصدِّرين لتعليمه) .
والعمل به (أي الالتزام بأحكامه في القراءة) : فرض عين على كل مستطيع، فيما
يترتب على الإخلال به: لحن جلي ، وخروج عن اللفظ ال قرآن ي الصحيح.
توضيح: لا يجوز تعمد الوقوع في اللحن الجلي لمن يستطيع ذلك، و يستحب
(مع خلاف في ذلك بين العلماء) الالتزام بسائر أحكام التجويد، لمن يعلمها
ويستطيع العمل بها، وتلزم في حال التعلم والتعليم وعلى كل من يقتدى بقراءته.

تقييم أهمية علم التجويد النَّظَرِيّ واستمداده و حكمه.

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الخبر


You've just added this product to the cart: